Showing posts with label arabic. Show all posts
Showing posts with label arabic. Show all posts

[Guest Book Review] ولدت هناك، ولدت هنا

Remember the Arabic book I posted about here sometimes back? It's the same novel that I kept quoting and tweeting about. And finally, just on Tuesday, I've finished reading it and immediately bought my own copy from the book fair.

The novel got emotional at parts; made me realize the great struggle Palestinans go through while watching their country being taken away from them day by day knowing that someday they'd have it back. Only question is, when?

I knew I wouldn't do the book justice if I began reviewing it so without even thinking to try, I asked my good friend, Blogger and above all, an awesome tweep with informative tweets spamming (in a good way of course) my timeline: Salma to write a review and she kindly did so;

كيف لما كتب كسيرة مختصرة أن يختصر واقع شعب دون أن يغفل عن تفاصيل الأرض والسماء والشجر والزيتون؟
وُلدتُ هناك، وُلدت هنا.. كتاب يعطي الجواب
.

يسرد الأب مريد زيارة إبنه تميم الأولى لفلسطين.. يحكي جهد السفر وشوق الزيارة والمعابر.. يعود حينا لماضيه في مدارس دير غسانة، ليرحل في المستقبل ليحكي عن إبنه تميم طالب الجامعة.. بوصف شاعري، عاطفي بسيط وصادق مؤثر.

الكتاب مزيج من قصص فردية ووقائع تاريخية وإنسانية.. مزيج يحكي واقع إنسان.. مريد وهو فلسطيني تزوج رضوى المصرية ليمنع النظام في مصر إبوته لتميم، ومن وجوده لجانب رضوى زوجته، الأديبة المصرية.

اروع ما في الكتاب هو إنسانية محتواه:

تكون اسرة فلسطينية مصرية..
كيف يعيد لإبنه "فلسطينيته" وكيف يعيد "فلسطين" لإبنه..
أسرة فلسطينية في زوبعة الشتات
رجوع خطوات في التاريخ مرة اخرى.. لحكاية التهجير سنة ١٩٤٨
وأخيرا.. النهاية.. التي كانت هي البداية..
كيف ضاع العمر؟ كيف ضاعت فلسطين؟
بعد أن كنت اجتزت شوطا كبيرا في قراءة هذه الرواية، قررت أن تجربة قرائتها ستكون أحلى، لو تعرفت على مريد، ورضوى، وتميم.. ولكم أن تجربوا هذا أيضا
..



Free Egypt



They've fought till the end and finally got what they wanted all along and deserved. God bless the Egyptians.



[Excerpt] ولدت هناك، ولدت هنا

I've never been interested in reading in Arabic since 06 when I read more than 100 stories for an international competition and won (then headed to Dubai for the awarding ceremony. It was fantastic!) . I guess I didn't because I hated being forced to by my teacher although she apparently did for my own benefit. Aside from the that, English speaks loud and clear to me. Arabic, on the other hand, have never kept my interest.

After having started reading ولدت هناك، ولدت هنا by مريد البرغوثي I can take back all my previous assumptions back. Even though I haven't even reached halfway through, I can assure you that I'm hooked already.

Here's a little spoiler for you guys;

"أقول هذه الأشجار قتلى. وهناك، في مكانين مختلفين، في اللحظة ذاتها، فلاح فارغ الكفين وجندي ممتلئ زهوا. وهناك في غرفة الليل ذاته، فلاح فلسطيني يحدق في السقف، وجندي إسرائيلي يحتفل"

"بقعة في الهواء المعلق التي نتأرجج فيها الآن هي غربتنا نحن السبعة عن هذه الأرض. إنها إرادتنا المعطلة، وهي محاولتنا المشوبة بالشجاعة والخوف معا لفرض إرادتنا بالتحايل والمكر. فقاعة الهواء هذه هي الاحتلال الصلب ذاته. هي التشرد الفلسطيني في هواء بلاد الآخرين. نلجأ من أرضنا إلى هواء الدنيا. نحن نغرق في الأعالي. نغرق إلى فوق. رحم الله سلفادور دالي الذي لن تخطر له هذه الصورة بعد موته. وهذه البقعة الهوائية العبثية هي أسلوب محمود في أن لا يهزمه أي أمر أو يرغمه أي عائق على إعادتنا فاشلين. هنا يصبح بالانخفاض أمنية من يعلو كما علونا في تلك اللحظة. بريئة جدتي وهي تدعو لي في طفولتي وشبابي، "روح يا مريد يا ابن سكينة بنتي الله يعلي مراتبك" أو "الله يعلي مقامك بين الناس"، لم يصبح لي مقام "عال" بين الناس يا جدتي ولم ترتفع مراتبي في بلادي إلا بفضل هذا الوحش المعدني الأخرس. ألكثرة ما دعوت لي بالعلو استجابت لك السماء هكذا ساخرة منك ومني؟ أريد أن يهبط بي مقامي يا جدتي، أن أنزل عن "سموي" هذا ، أن ألامس الطين والتراب مرة أخرى لأسترد صفة المسافر العادي. الاحتلال هو لحظات الوحشة هذه بين أرض البشر وسمائهم"

غريبة على الشاطئ


وَقـفـتْ هُـنـاكَ وَأخـذتْ تـَتـأمـل نَـقـاءَ الـبـَحْـرِ وَنَـسَـمَـاتِـهِ الـعَـلِـيـلَـةِ..كَـمْ مِـنْ لَـيْـلَـةٍ وَقَـفَـتْ هُـنَـا وَلَـمْ تَـشْـعُـرْ أنـهَـا مَـوجُـودَة؟ سَـألـَتْ نَـفْـسَـهَا ذات السُـؤَال مَـرَّاتٍ عَـدِيـدِةً.

عِـنْـدَمَـا الـتَـفَـتَـتْ يَـمِـيـنًـا, رَأتْ الـبَسْـمَـة تَـعْـلُـو وُجُـوهَ الأطْـفـالِ الحَـالِـمِـيـن, الفَـرْحَـة غـامِـرَةٌ فـي نُـفُـوسِـهِـم وَمـِنْ دُونِ أي رَهْـبَـةٍ أوْ خَـوْفٍ, هَـمُّـوا بِـالـرَّكْـضِ مُـكّـَوِنِّـيـنَ حَـلْـقَـة َحَـوْلَـهَـا..رُغْـمًـا عَـنْـهَـا, ابْـتَـسَـمَـتْ لـوَهْــلَـةٍ قـصِـيـرَة وَأَحَـسَّـتْ بِـالـذَنْـبِ الـذي بَـدَأَ بِـأَكْـلِـهَا, قَـضْـمَـةً تِلْوَ الأخْـرَة..